العلماء ينجحون في إنتاج سموم الثعابين في المختبر

العلماء ينجحون في إنتاج سموم الثعابين في المختبر
إنتاج سموم الثعابين في المختبر

لأول مرة في تاريخ العلم، تمكن العلماء من إنتاج سمِّ الثعابين في المختبر عن طريق زراعة الخلايا، مما يفتح طريقا جديدا -كانت الحاجة ماسة إليه- في مجال تطوير الأدوية ومضادات السموم، بحيث تقل الحاجة لتربية أعداد كبيرة من الثعابين لاستخلاص سمومها.

وإضافة إلى أنها ستصبح مصدرا جديدا لتصنيع ترياق الأفعى، فإن كتل الخلايا المنزرعة يمكن استخدامها أيضا لتحويل سم الأفعى إلى أدوية وعقاقير طبية.

وتعليقا على بحثهم المنشور في دورية "سِل" يوم 23 يناير/كانون الثاني الجاري، يؤكد العلماء على أن الوصول إلى كميات كبيرة من هذه السموم بشكل أسرع وأكثر تحكما قد يعني أن هذه العلاجات يمكن تطويرها بسهولة أكبر وعلى نطاق زمني أقصر.

واستمر استخدام سموم الثعابين لتطوير الأدوية والعلاجات منذ زمن اليونان القديمة. وفي العصر الحديث، تم تطوير عقاقير تحارب كل شيء من السرطان إلى النزيف، بمساعدة المواد الكيميائية التي نجدها في سم الثعابين.

تقليديا، كانت تربية الثعابين تتم من أجل استخراج سمومها لصناعة ترياق السم، وكان إنتاج الترياق الشافي يتم من خلال استخلاص سم الأفاعي أولا ثم حقنه بجرعات بسيطة في الحيوانات مثل الخيول، بحيث يحفز جهاز المناعة لإنتاج أجسام مضادة داخل جسم الحيوان، ثم يجري استخلاص هذه الأجسام المضادة من دم الحيوان لتستخدم ترياقا.