استمرار تعطيل الوزارات والدوائر الرسميّة حتى نهاية الشهر الحالي

استمرار تعطيل الوزارات والدوائر الرسميّة حتى نهاية الشهر الحالي
صورة تعبيرية

أصدر رئيس الوزراء وزير الدفاع عمر الرزاز بلاغاً يقضي باستمراريّة تعطيل الوزارات والدوائر الرسميّة والمؤسّسات والهيئات العامّة أعمالها اعتباراً من صباح الأربعاء 15 أبريل/نيسان وحتى مساء الخميس 30 نيسان/أبريل.

وتستثنى من قرار التعطيل القطاعات الحيويّة الحكوميّة التي تتطلّب طبيعة عملها مواصلة العمل، والتي يتم تحديدها من الوزير المعني، وكذلك مؤسّسات القطاع الخاصّ والقطاع المصرفي المصرّح لها بالعمل أثناء العطلة.

ويستثنى القطاع الصحيّ العام والخاص كاملاً من قرار التعطيل.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة "بخصوص الأخوة المسيحيين العاملين في القطاعات المستثناة من قرار التعطيل، فيتمّ منحهم عطلة يوميّ الأحد والاثنين 19 - 20 نيسان/أبريل بمناسبة حلول عيد الفصح المجيد".

الرزاز أوعز بإعادة تشكيل فرق العمل الحكوميّة المعنية بالتعامل مع وباء كورونا وتداعياته، بحيث تقتصر على ثلاثة فرق أساسيّة هي:

فريق حماية الاقتصاد الوطني، وفريق الخدمات الأساسيّة، ويشمل: التعليم والتعليم العالي، والصحّة والمياه والكهرباء، وغيرها، وفريق مختصّ بالجانب القانوني والإداري والميداني والإعلامي.

وقال العضايلة إن قطاع السياحة، يعتبر من أكثر القطاعات تضررا بأزمة كورونا بشكل مباشر وعلى المدى البعيد والمتوسط، وهذه حالة عالمية لا تقتصر على الأردن.

وأشار إلى أن وزيرة السياحة والآثار ستعلن خلال الأسبوع الحالي، مجموعة إجراءات لمساعدة القطاع السياحي على التعامل مع انعكاسات أزمة كورونا.

وستشمل هذه الإجراءات مختلف القطاعات الفرعية المكونة لقطاع السياحة، وستتضمن إطلاق منصة إلكترونية تمكن المطاعم السياحة من تقديم خدمات إيصال الطعام (delivery) وفق متطلّبات صحيّة ورقابيّة صارمة، ستعلن عنها لاحقاً.

وأعلن السماح بفتح "محال السوبر ماركت وبيع المواد التموينيّة في المولات اعتبارا من الاثنين"، من الساعة العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً، ويتم الوصول إليها سيراً على الأقدام.

وتحدث عن دراسة فتح باقي المهن تدريجيّاً وفق شروط صارمة.

الوزير العضايلة تحدث عن تسجيل 9 إصابات بفيروس كورونا المستجد يوم السبت، وثبت أن من بين الأشخاص المصابين أحد العاملين في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، لكنه أصيب خلال فترة إجازته ولم يكن على رأس عمله.

وأوضح الوزير أن المصاب "من كوادر المركز يقطن في إحدى المناطق التي تمّ عزلها بتاريخ 6 نيسان/أبريل 2020، وقبل صدور قرار عزل تلك المنطقة، تمّ إيقاف دوامه في المركز".

وخلال فترة توقّفه عن العمل، ذكر الوزير أن المصاب "تمّ فحصه وثبتت إصابته، وهذا يشير إلى أن إصابته كانت بسبب مخالطته لمصابين في منطقة سكنه، وليس مكان عمله".

وكإجراء احترازي ووقائي، فُحص جميع العاملين في المركز، ومرتاديه، ومن بينهم الوزراء والمسؤولين والموظّفين الذين تتطلب طبيعة عملهم التواجد في المركز باستمرار، وكانت النتائج سليمة، وفق الوزير العضايلة.

وتحدث عن إجراء عمليّات التعقيم والتطهير اللازمة لجميع مرافق المركز، واتّباع الإجراءات الاحترازيّة والوقائيّة اللازمة.

وقال إن "تقديم الإيجاز من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات دليل على أنّ الأمور مطمئنة، وخلية الأزمة مستمرة في عملها بنفس الوتيرة والعطاء والالتزام".