الأسمدة وأهميتها للتربة والنبات

الأسمدة وأهميتها للتربة والنبات
الأسمدة وأهميتها للتربة والنبات

 المخصبات النباتية ( الاسمدة ) مواد طبيعية أو مصنعة تحتوي علي عناصر غذائية يحتاج اليها النبات خلال دورة حياته، وبشكل عام هناك نوعان من المخصبات (الأسمدة) وهي: الأسمدة المعدنية (الكيمائية)، الأسمدة العضوية والحيوية.
وازدادت وتيرة استخدام الأسمدة الكيميائية في العقود الأربعة الأخيرة بهدف زيادة خصوبة التربة ورفع إنتاجيتها من المحاصيل الزراعية.
وتتمثل أهمية التسميد في التغلب على نقص المغذيات في التربة، ضمان اشتداد النباتات على أعوادها ونموها وتطورها بشكل سليم، زيادة المحصول.
المخصبات النباتية (الأسمدة) تحتوي على عناصر غذائية يحتاج إليها النبات خلال فترة نموه لإكمال دورة حياته، وأي نقص في أي من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها النبات سيؤدي إلى عدم اكتمال نموه بشكله الطبيعي، وبذلك تظهر علامات نقص ذلك العنصر على النبات، وإذا لم يعالج هذا النقص سيؤدي إلى حدوث خلل في طبيعة نمو النبات، وبالتالي انخفاض في الإنتاج، عليه يجب أن تتوفر للنبات العناصر الغذائية التي يحتاج إليها بشكل متكامل ومتوازن للحصول على الإنتاج المطلوب على أن تتوفر عناصر النمو الأخرى.
يحتاج النبات إلى (16) عنصراً غذائياً كحد أدنى لإكمال دورة حياته، وهناك مصادر تشير إلى أن عدد العناصر الغذائية التي يحتاج إليها النبات قد تصل إلى (22) عنصراً، بعض المصادر تبين أن التحليل الكيميائي للنبات أظهر أن النبات يحتوي على أكثر من (50) عنصراً.
وتتكون العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها النبات من (16) عنصراً وهي كما يلي:
• الهيدروجين (H) والأوكسجين (O) والكربون (C) وهذه العناصر يحصل عليها النبات من الهواء والماء والتربة، تشكل العناصر المذكورة حوالي 97% من الوزن الكلي للنبات على هيئة كربوهيدرات، بروتين، لجنين، دهون، زيوت وماء وكميات قليلة من الأنزيمات والهورمونات والصبغات.
• العناصر الغذائية الرئيسية الكبرى وهي:
النيتروجين (N)، الفوسفور (P)، البوتاسيوم (K) وهذه العناصر يحتاج إليها النبات بكميات أكبر مقارنة بالعناصر الغذائية الأخرى، وهذه تكون حوالي 2% من الوزن الكلي للنبات، يحصل النبات على هذه العناصر من الأسمدة بكافة أنواعها ومن التربة والماء، يدخل النيتروجين في بناء الأنسجة النباتية، فهو يدخل في تمثيل البروتين و(البروتوبلازم) والكلوروفيل وهو ضروري لتكوين الأنزيمات والفيتامينات، ويساهم في زيادة حجم النبات وزيادة المحصول ونمو الجذور، أما الفوسفور فيحتاج إليه النبات في المراحل الأولى من نموه وكذلك خلال فترة التزهير، ويعمل الفوسفور كمنظم لتفاعلات عملية التمثيل الضوئي وتمثيل (البروتوبلازم) وعملية التنفس والتكاثر وتكوين البذور ونضج النبات، بالنسبة إلى البوتاسيوم فهو يعتبر أساسياً في عملية انقسام الخلايا، فهو يوجد بكمية كبيرة نسبياً في البراعم والأوراق والجذور والخلايا حديثة النمو وهو مهم في عملية التنفس وتمثيل الكربون والبروتين ويدخل في عملية نقل وتمثيل الكربوهيدرات، ويزيد من نشاط الإنزيمات وتحسين نوعية الثمار والتقليل من عملية النتح.