الصين : الاعلان عن اطلاقها بنجاح مركبة فضائية تجريبية قابلة لإعادة الاستخدام

الصين : الاعلان عن اطلاقها بنجاح مركبة فضائية تجريبية قابلة لإعادة الاستخدام
الاعلان عن اطلاقها بنجاح مركبة فضائية تجريبية قابلة لإعادة الاستخدام

 أعلنت الصين اليوم عن اطلاقها بنجاح مركبة فضائية تجريبية قابلة لإعادة الاستخدام عبر صاروخ حامل من طراز لونغ مارتش-2 إف، وذلك من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية في شمال غربي الصين.


وبعد فترة من التشغيل في المدار، ستعود المركبة الفضائية إلى موقع الهبوط المقرر في الصين، وستختبر تقنيات إعادة الاستخدام أثناء رحلتها، وتوفر الدعم التكنولوجي للاستخدام السلمي للفضاء.


وأحيطت المهمة الأخيرة بقدر كبير من السرية والغموض، وحذرت نسخة من مذكرة رسمية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي موظفي وزوار موقع الإطلاق من تصوير عملية الانطلاق أو مناقشتها على الإنترنت، حسبما أفادت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست".


وأكد مصدر عسكري صحة الوثيقة قائلا "هناك العديد من الأمور التي تحدث للمرة الأولى في هذه المهمة، المركبة الفضائية جديدة، وطريقة الإطلاق مختلفة أيضًا، لهذا السبب نحتاج إلى التأكد من وجود أمان إضافي".


ورفض المصدر التعليق على تفاصيل المهمة لكنه اقترح إلقاء النظر على "يو إس إكس-37 بي"، وهي طائرة فضائية غير مأهولة تعمل كنسخة أصغر من مكوك الفضاء، والتي يتم إطلاقها بواسطة صاروخ وتعود إلى الأرض للهبوط على المدرج.


وذكرت القوات الجوية الأمريكية، أنه تم العثور على المركبة الفضائية الصينية التجريبية المتعددة الاستخدام، والتي أطلقت اليوم، ويعتبرها الخبراء الروس نظيرًا محتملًا للمكوك العسكري الأمريكي السري "إكس-37 بي" في مدار قريب من الأرض.


وكان رئيس معهد سياسة الفضاء، إيفان مويسيف، قد قال في تصريح صحفي "إن المعلومات الرسمية الضئيلة حول هذا الإطلاق تشير إلى احتمال أن الصين وضعت في المدار نظيرًا للمكوك العسكري الأمريكي السري "إكس-37 بي".


يذكر انه لدى مركبات الفضاء الأسرع من الصوت مثل "إكس-37 بي" القدرة على استخدامها كأسلحة يمكن أن تقضي على أقمار العدو الصناعية أو محطات الفضاء أو الأهداف الأرضية أو الصواريخ وسيكون من الصعب للغاية اكتشافها أو اعتراضها.


وكانت عملية الإطلاق يوم أمس الجمعة هي المهمة الـ 14 للصاروخ الحامل لونغ مارتش -2 إف.