العلاج الطبيعي ليس مجرد تدليك

العلاج الطبيعي ليس مجرد تدليك
المساج

مر العلاج الطبيعي، أو العلاج الفيزيائي بأطوار عديدة حتى وصل إلى هذه المرحلة الحالية من التقدم. وهو يدرّس الآن في الاردن بدرجة الدبلوم والبكالوريس والماجستير وهناك جمعية ينتسب إليها المعالجون الطبيعيون.

 

وعلى عكس المفهوم الخاطئ المنتشر عند العامة بان العلاج الطبيعي هو تدليك ومساج، فان العلاج الطبيعي هو علم قائم بذاته ويعنى باستخدام أسلوب شامل للوقاية والتقييم ومعالجة المشاكل والاضطرابات الحركية والحالات المرضية باستخدام مختلف التمارين العلاجية والمهارات اليدوية والوسائل الفيزيائية مثل الأشعة والأمواج فوق الصوتية والليزر والكمادات الحارة والباردة واستعمال التيارات الكهربائية المفيدة في العلاج كتنبيه للأعصاب وتحريض العضلات.

 

ويساهم العلاج الطبيعي بعلاج أمراض مختلفة منها:

 

– أمراض الجهاز العصبي مثل: (السكتة الدماغية، شلل العصب السابع)

 

– أمراض الجهاز العضلي الهيكلي مثل: (العظام، المفاصل، العمود الفقري)

 

– أمراض الجهاز الدوراني مثل: ( دوالي الساقين)

 

– أمراض الجهاز التنفسي مثل: ( الأزمة الصدرية)

 

– أمراض الأطفال ذات الإعاقة مثل : (الشلل الدماغي، الصلب المشقوق)

 

– الحروق

 

بالإضافة إلى أهميته في:

 

1. التأهيل قبل وبعد العمليات الجراحية.

 

2. تأهيل الكسور.

 

3. التأهيل قبل وبعد عمليات البتر.

 

4. التأهيل قبل وبعد المفاصل الاصطناعية.

 

5. تأهيل الأم قبل وبعد الولادة.

 

6. إرشاد وتعليم المريض كيف يتعامل مع حالته بصفته شريكا أساسيًا في العلاج.

 

7. الإصابات الرياضية.

 

ويعمل العلاج الطبيعي على:

 

تخفيف الألم وتحفيز العضلات وتقويتها وتحسين التوازن والمحافظة والزيادة في المدى الحركي للمفاصل وتخفيف الشد العضلي.

 

تحسين عملية المشي وهيئة الجسم.

 

تحسين الدورة الدموية وغيرها من الأعمال التي تصب في إيصال المريض لأفضل حالة صحية وأكثر استقلالية.

 

أما بالنسبة للإعاقات لدى الأطفال، فإنهم يتلقون خدمة العلاج الطبيعي في مؤسسات الشلل الدماغي المنتشرة.

 

وعلى الرغم من عراقة هذه المهنة في الاردن (أكثر من 35 عاما)، والمستوى المهني والعلمي العالي الذي وصل اليه العديد من اختصاصيي العلاج الطبيعي الاردنيين الا ان عدم وجود نقابة للمهنة وضعف التشريعات والقوانين التي تحميها عوامل أضرت بالمهنة.

 

إن للمعالجة الفيزيائية مساهمة كبيرة ودوراً فعالا وواسعا في شفاء المرضى والمصابين وتحسين حالتهم الصحية لذلك لابد من إعادة تأهيل مؤسساتنا الصحية لهذا النوع من الاختصاص بكل ما تحتاجه من كوادر فنية وأجهزة ولابد قبل كل شيء من نشر الوعي الصحي لمواطنينا وللمرضى خصوصاً لهذا النوع من العلاج الذي أصبح عند العديد من الدول علماً قائماً بذاته.‏ (عبدالله الشامي)