تاريخ المطبخ الاوروبي

تاريخ المطبخ الاوروبي
تاريخ المطبخ البريطاني

اتسم الطعام في إنجلترا من بداية تاريخها الحديث بالبساطة في التكوين وقوة الطعم والاعتماد على المنتجات الطبيعية ذات الجودة العالية. ولهذا كان طابع الطعام الإنجليزي هو الميل للنكهات القوية، كالثوم، وتجنب الصلصات المعقدة المميزة لبعض الدول الأوروبية الكاثوليكية. ولبعض الأطباق في إنجلترا أصول عتيقة، كالخبز، والجبن، واللحوم المشوية والمطبوخة، وفطائر اللحوم، وأسماك المياه العذبة والمالحة. ويصف لنا كتاب الطبخ الإنجليزي Forme of Cury أطباق من هذه الأصناف يعود تاريخ بعضها لفترة حكم ريتشارد الثاني أي من القرن الرابع عشر.

أما المطبخ الإنجليزي المعاصر، فمن الصعب التمييز بينه وبين المطبخ البريطاني بوجه عام. ومع ذلك، هناك بعض الأطباق التي تتسم بإنجليزية بحتة (نسبة إلى إنجلترا تحديدا). والافطار الإنجليزي هو تنويعة من الافطار البريطاني المقلي التقليدي. ويتكون عادة من اللحم المقدد، والبيض، والطماطم المقلية أو المشوية، عيش الغراب المحمر، والخبز المحمر أو التوست، والمقانق ويقدم مع الافطار فنجان الشاي الإنجليزي الشهير.

وبالنسبة للمشروبات، فللشاي والبيرة مكانة خاصة على لائحة المشروبات الإنجليزية.

المطبخ الفرنسي

المطبخ الفرنسي هو اسلوب الطبخ المستمد من الشعب الفرنسي، وهو نتيجة قرون من التغيرات الاجتماعية والسياسية، أشتهر المطبخ الفرنسي في القرون الوسطى بالموائد الفخمة المزخرفة التي تستخدمها الطبقات العليا، معظم الأطعمة الفرنسية الموسمية أعدها الطهاة أمثال جيلام تيرل, الذي عاش في عصر الثورة الفرنسية, مع ذلك , يتجه الجميع في فرنسا إلى طعام أقل في التوابل وأكثر في الأعشاب , بدأ ذلك الفكر فرانسوا بيير لو فاريان ثم أتبعه نابليون بونابرت وغيرهم من كبار الشخصيات.

تطور المطبخ تطورا واسعا خلال القرون الماضية, بدئا من العصور الوسطى, حيث بدأت تتكون الصورة الموحدة والمبتكرة لأساليب الطبخ الفرنسية, ساعد على هذا التغيرات الشديدة التي طرأت على الحياة الاجتماعية والسياسية في ذلك الوقت , والجهود الكبيرة التي قدمها الطهاة الفرنسيون الكبار, عبر السنوات تغير أسم المطبخ الفرنسي إلى أسماء عدة, وتسابق كبار الطهاة على تقديم أكلات جديدة تضاف إلى قائمة الطعام الفرنسية الشهية, في بداية الأمر أقتصر تطوير المطبخ الفرنسي على العاصمة فقط وعلى الطهاة ذوى الأصل الفرنسي , ولكن مع مرور الوقت اتسع نطاق المطبخ الفرنسي ليشمل كل أنحاء البلاد, بل وتم تصدير العديد من الأطعمة الفرنسية إلى الخارج.

يتميز المطبخ الإقليمي الفرنسي بالتنوع الشديد في الأسلوب والطريقة من مدينة إلى أخرى، كل منطقة من مناطق فرنسا لها المطبخ المميزة التي قبلتها كل من البرجوازية والفلاحين وغيرهم من عامة المواطنين من المناطق.

باريس وإيل دي فرانس

باريس وإيل دو فرانس هي المناطق الوسطى حيث تقريبا أي شيء من هذا البلد متاح نظرا لتلاقى خطوط السكك الحديدية في هذه المنطقة. يوجد أكثر من 9000 مطعم في باريس

الإلزاس واللورين

تعد منطقة الإلزاس منطقة شديدة التأثر بالثقافة الألمانية خصوصا في المطبخ وذلك بسبب تقاربها مع الحدود الألمانية، لهذا فإن الخمر والنبيذ ولحم الخنزير هم أشهر الأطعمة والمشروبات في تلك المنطقة الحدودية الفرنسية

نوربا دو كاليه Picardy – برتاني- نورماندي

مدن ساحلية تنتشر بها المأكولات البحرية عالية الجودة، تنتشر هناك أشجار التفاح التي تستخدم في صنع العصير وبعض الحلوى ولأغراض التخمير أبضا، تزرع كميات كبيرة من القمح والشمندر السكري والهندبا البرية شمالي هذه المنطقة، هذه المنطقة هي المنطقة الفرنسية الأفضل في أنتاج كل من الخرشوف والقرنبيط، كما تنمو بها الحنطة السوداء على نطاق واسع

وادي لوار - وسط فرنسا

تتميز هذه المنطقة بالفواكه عالية الجودة، لاسيما الكرز والكمثرى والبطيخ والفراولة، كما تتميز تلك المنطقة بثروة سمكية لا بأس بها بالإضافة إلى الثروة الحيوانية متمثلة في العجول والماشية والماعز التي تستخدم في صنع الجبن الفاخر كما تتخصص مدينة "أورلينز" بإنتاج الخل

ليون - رون - الألب

تشتهر منطقة وادي الرون بالفواكه والخضروات، كما تشتهر منطقة بريس بالدواجن، توجد النقانق بكثرة في كل من ليون وسافوي حيث جبال الألب العريضة الشهيرة بالثروة الحيوانية

تولوز- كيرسى -أفيرون

يشتهر اقليم جيرس الفرنسي بالدواجن، في حين يشتهر إقليم لمونتاني نوار بالنقانق الجافة، وتزرع الذرة البيضاء بكثرة في تلك المنطقة لاستخدامها في تسمين البط والاوز، فضلا عن إنتاج عصيدة الذرة، تنتج هناك أفضل أنواع الخبز في فرنسا، ينتج هناك أيضا الحليب الغير مبستر المستخدم لإنتاج جبن الروكفورت في أفيرون، ويتم إنتاج المياه المعدنية بكميات كبيرة في هذه المنطقة أيضا.

مكونات الوجبات

الافطار

Le petit déjeuner (الافطار), غالبا ما تتكون هذه الوجبة السريعة من شرائح الدهن بالزبد, الخبز الفرنسي, شوكولا الإتحاد الأفريقي, مع الشاي والقهوة, يكون الإفطار دائما في المقاهي في وقت مبكر من النهار كرواسون فرنسي (وجبة إفطار).

الغذاء

مرة واحدة لمدة ساعتين من تناول وجبة منتصف اليوم ولكن في الآونة الأخيرة شهدت اتجاها نحو ساعة الغداء، في بعض المدن الصغيرة لازالت فكرة ساعتين الغداء فكرة ربحية، غداء الأحد هو الأكبر وقتا ويتم تناوله دائما مع العائلة، تفتح المطاعم عادة للغداء في الساعة الثانية عشر ظهرا وتغلق في الثانية والنصف ظهرا، بعض المطاعم تغلق أبوابها وقت الغداء يوم الأحد والإثنين.

في المدن الكبيرة غالبا ما يتناول العاملون والطلاب الطعام في كافتيريا العمل أو المدرسة، والتي عادة ما تخدم وجبات كاملة، ومن الشائع بالنسبة للعمال منح قسائم الغذاء كجزء من استحقاقاتهم. أما في المدن الصغيرة فإن العاملين غالبا ما يعودون إلى منازلهم لتناول الغذاء في وقت الراحة، تكون الوجبة الأساسية شطيرة تتبعها بعض الحلوى في الغالب. ويمكن الاطلاع على الأطباق الجاهزة في محلات السوبر ماركت والمخابز والميزانية للأسعار

العشاء

عادة يتكون من ثلاثة أجزاء، مقبلات، الوجبة الأساسية والجبن، الحلوى، الوجبة كثيرا ما تكون مصحوبة بالخبز والنبيذ والمياه المعدنية، استهلاك النبيذ قد انخفض مؤخرا في الشباب. استهلاك عصير الفواكه قد ارتفع من 25.6 % في عام 1996 إلى 31.6 % في عام 2002.وغالبا ما تفتح المطاعم للعشاء عند 7:30 مساء وتتوقف عن تلقي الاوامر بين الساعة 10:00 والساعة 11:00 مساء. تغلق العديد من المطاعم لتناول العشاء يوم الأحد