تطوير دواء يغير من روائح الجسم البشري لابعاد البعوض

تطوير دواء يغير من روائح الجسم البشري لابعاد البعوض
تطوير دواء يغير من روائح الجسم البشري لابعاد البعوض

ينتشر الناموس في فصل الشتاء، وذلك للعديد من العوامل، وأبرزها البرك التي تخلفها الأمطار بالشوارع أو العيش بمنطقة سكنية قريبة من الحدائق والأراضي الزراعية.

ويعتقد بعض الأشخاص أن ناموس يختص أناسًا محددة ليصيبهم بلدغاته، التي تزيد من خطر الإصابة بالالتهابات الجلدية وبعض الأمراض الفيروسية، فما صحة ذلك الاعتقاد؟

وفقًا لموقع CNN، توصلت بعض الأبحاث أن الناموس يستهدف أشخاصًا محددة ليصيبهم بلدغاته الخطيرة، وذلك بالاعتماد على رائحة الفرد وحمضه النووي.

كما أجري بعض الخبراء في لندن دراسة على التوائم المتماثلة والمتطابقة، لمعرفة إذا كان هناك أي فرق بين الاثنين، بتعريضهم للبعوض، ليجدوا أن اللدغات التي تعرض لها التوائم المتطابقة كانت متساوية لحدٍ كبير، هذا على عكس ما حدث مع التوائم المتماثلة.

وأكد باحثو الدراسة أنهم يسعون إلى تطوير دواء يغير من روائح الجسم البشري، لتصبح أقل جاذبية للبعوض، خاصةً بالمناطق التي تنتشر بها المساحات الخضراء، لأن القاطنين بها يكونون أكثر عرضة للإصابة بالملاريا وحمى الضنك.