تعرف على خدع المطاعم لجذب المزيد من الرواد

تعرف على خدع المطاعم لجذب المزيد من الرواد
خدع المطاعم

تتفنن المطاعم فى طرق جذب الزبائن، وقائمة الطعام أهم ما يخص المطعم والزبون أيضا الذي يحتاج إلى أصناف مختلفة وأسعار معقولة، ووراء الكواليس كثير من الحيل الخاصة بالقائمة.

تتنافس المطاعم لجذب الزبائن بالكثير من الحيل والطرق التى لا تتخيلها، سواء من خلال إضافة الخلطات السحرية على الأطعمة حتى يدمنها الزبائن أو من خلال الاسعاء المناسبة مع أحجام كبيرة، وبالطبع هذا ما يحتاجه كل زبون يدخل المطعم، ووراء الكواليس يعكف المسؤولون في المطاعم على التفكير بتأن في اختيار الطريقة المثلى لتصميم قائمة الطعام وأنواعه، والأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل هناك مجموعة من الحيل النفسية التى تخدعك، وبالطبع عليك معرفتها حسبما ذكرها موقع Business Insider.

1- عدم كتابة السعر

يحرص بعض القائمون على المطاعم على الابتعاد عن كتابة سعر الطعام، فهو واحد من الأشياء التي تذكر الزبائن بأنهم على وشك إنفاق أموال كثيرة في الطعام مما يجعلهم يعيدون النظر في تناوله.

ووفقاً لبحث قدمته جامعة كورنيل الأمريكية، ينفق الزبائن المقدم لهم قائمة طعام لا تتضمن الأسعار كمية من الأموال أكثر بكثير من أولئك الذين يقدم لهم الأسعار بجانب الطعام.

2- طرق مختلفة للسعر

يعمل مصممو قائمة الطعام على إنهاء أرقام الأسعار دائماً بكسور بدلاً من كتابة الرقم بمفرده، وأثبتت العديد من الأبحاث أن إنهاء السعر بكسور مثل "9.95" أفضل كثيراً من إنهاؤه بـ "9.99"، حيث يشعر العملاء تجاهه بـ"الراحة النفسية".

3-أشعار في وصف الطعام

لايكتفي مصممو قائمة الطعام بكتابة اسم الطعام ومكوناته فحسب، بل يستطردون ويصفونه بأروع الأشعار، وينهالوا بالمديح عليه بكلمات من نوع "الساندويتش الجبار"، "ميكس حمادة الحلو"، أو " الديناميت".

ووفقاً لبحث مقدم من جامعة إلينوي الأمريكية، ارتفعت نسبة مبيعات المطاعم التي تحتوي على قائمة طعام مكتوبة بوصف جميل إلى 27% مقارنة بهؤلاء الذين يتركوا أسماء الطعام دون وصف.

4- تسمية الطعام بأسامي البلاد

قد يكتشف الزبائن عند ذهابهم إلى بعض المطاعم تسمية بعض أنواع الطعام بأسامي البلاد، وربطها بالثقافة المنتشرة هناك من نوعية "الشاورما السوري، السوشي الصيني، المكرونة الإيطالي"، وهو ما أثبت كفائته على سبيل المثال في مصر، فالزبون الآن قد يقبل علي شراء "الشاورما السوري"، فيما ينصرف عن شراء الشاورما العادية.

5- رفع أسعار بعض الأصناف

حيلة يلجأ لها العديد من المطاعم لتوجيه أنظار العميل نحو نوع معين من الطعام انطلاقاً من مبدأ "مجبر أخاك لا بطل"، فالعميل حين يجد العديد من أنواع الطعام غالية الثمن، سيلجئ إلى البحث عن طعام رخيص يقدمه المطعم، والذي يتم اختيار عدده ونوعه بعناية من قبل المسؤولين.

ووفقاً لوكالة "Rapp" الإعلانية التي تقع في بريطانيا، تضع المطاعم الكثير من أنواع الطعام غالية السعر في قوائمهم لخداع الزبائن، حيث قالت: "ربما لن تشتريه، ولكنك ستبحث بالتأكيد عن طعام أرخص يناسب ميزانيتك المالية ولن تخرج من المحل، وهذا ما تريده المطاعم تماماً".

6- تقديم الطعام في حجمين مختلفين

يُطلق على هذه الاستراتيجية مسمى "بين الأقواس"، فالعميل يفترض بأن الطعام كبير الحجم غالي الثمن، لذا يلجئ في كثير من الأحيان إلى اختيار الطعام صغير الحجم انطلاقاً من كونه رخيص الثمن.

وحين يقع العميل في هذا الفخ، يجد قائمة الطعام ممتلئة بكثير من أنواع الطعام صغير الجحم ورخيص الثمن، ما يجعله يطلب المزيد وينتهي به المطاف وهو يدفع مبلغ "محترم" موازي لنوع الطعام كبير الحجم وغالي الثمن، الذى أراد في البداية أن يتفاداه.

7- تقليل أنواع الطعام المقدمة

يحرص أصحاب بعض المطاعم على الحد من الخيارات أمام العميل، حيث يتيحوا فقط 6 أنواع لكل فئة في مطاعم الوجبات السريعة، ومن 7 إلى 10 أنواع في المطاعم الراقية، حتي يشعر الزبائن بالارتياح وعدم "التوهان" عند  تصفحهم لأنواع الطعام.

8- عزف الموسيقى

تحرص بعض المطاعم على اختيار أنواع بعينها من الموسيقي وتشغيلها لتشجيع الزبائن على قضاء أكثر وقت ممكن، ودفع أكبر مبلغ في مقدرتهم.

ووفقا لبحث مقدم من قسم علم النفس في جامعة ليستر البريطانية، فإن تشغيل الموسيقي الكلاسيكية في المطاعم يُشعر العملاء بـ "الثراء" ويشجعهم على دفع مبالغ كبيرة، في مقابل موسيقي البوب التي تجعلهم يدفعون مبالغ أقل بنسبة 10%.