زراعة الكيوي استثمار أكيد

زراعة الكيوي استثمار أكيد
زراعة الكيوي استثمار أكيد

شجرة الكيوي............

الاسم الانكليزي  Kiwifruit
الاسم العلمي  Actinidia chinencis
العائلة  Actinidiaceae

الكيوي شجيرة متساقطة الاوراق موطنه الاصلي الصين في جنوب شرق اسيا تعيش في اسيا من جبال الهملايا الى اليابان ، والكيوي نبات متسلق غالبا ماتكون الفروع والاوراق مغطاة بوبر ، ازهاره منفصلة الجنس ( اما ازهار مذكرة او مؤنثة ) وقد تكون خنثى ونباتاته ثنائية المسكن حيث ان المبيض عقيم في الازهار المذكرة وحبوب اللقاح عقيمة في الازهار المؤنثة .
تعتبر شجرة الكيوي من الزراعات الاقتصادية المهمة، نظراً لملاءمة البيئة الجبلية لها ولإنتاجيتها العالية وسهولة صيانتها وارتفاع الطلب عليها والأسعار الجيدة التي تحققها في الأسواق، وهو ما يجعل منها بين أفضل الزراعات الجديدة أو البديلة. زرعت الشجرة في بعض الأماكن على ارتفاع 1250 متراً عن سطح البحر وأعطت إنتاجاً وفيراً. ومن أهم ميزات شجرة الكيوي سرعة تأقلمها مع العوامل الطبيعية وتحمّلها للبرودة. 
 
صفات الكيوي :
الكيوي من النباتات المتسلقة والمتساقطة الأوراق التي تحتاج الى دعائم أو أسلاك لترتكز عليها، بالإضافة الى أنها معمّرة ومربحة لأن عمرها الاقتصادي أو الإنتاجي قد يصل إلى حوالي 40 عاماً. 
تشبه الكيوي شجيرات الكرمة إلى حدٍ ما، من حيث كونها قوية النمو وغزيرة الإنتاج؛ ثمارها بيضاوية الشكل وقشرتها بنية اللون وتحمل أوباراً. لون لبّ ثمار الكيوي غالباً ما يكون أخضر، وهي تتحمل التخزين لفترة طويلة تفوق الـ 5 أشهر، أما النضج والقطاف فيأتي تدريجياً أي تقطف على دفعات وهذا يخفف مخاطر التلف ويساعد المزارع على التحكم بالسوق والأسعار وليس العكس. يبلغ وزن ثمرة الكيوي من 50 الى 120 غراماً حسب الأصناف والإرتفاع عن سطح البحر والصفات البيئية، وتدخل شجيرات الكيوي في طور الإنتاج بعد عامها الثالث من زراعتها في الأرض، وهذا يعود الى نموها القوي وخصوبة التربة ونوعيتها. ولثمار الكيوي فوائد غذائية وطبية وصناعية إضافة الى نكهتها اللذيذة والمرغوبة من المستهلكين. وحتى الآن ما زال الطلب عليها كبيراً في مقابل عرض محدود، الأمر الذي ينعكس بارتفاع أسعارها كما يدل على حاجة السوق المحلية الى التوسّع في زراعة مساحات كبيرة من هذه الشجرة. ويلاحظ أن أفرع شجيرة الكيوي سريعة النمو وطويلة وتقسم الى مجموعتين: أفرع ثمرية قوية تتميز بكثافة البراعم الزهرية التي تتمركز على الأطراف السفلية للفروع بعمر السنة وهذه تعطي ثمار العام التالي، وأفرع خضرية رفيعة سهلة الكسر. 

زراعة الكيوي:
شجرة الكيوي الناضجة يمكن أن تنتج 50 كلغ
اُكتشفت الكيوي في جبال الصين بداية القرن العشرين ودخلت الإنتاج الاقتصادي في نيوزلنده العام 1930. أزهار الكيوي ثنائية المسكن أحادية الجنس لأنها تحمل أزهاراً أنثوية على شجرة وأزهاراً ذكرية على شجرة أخرى. أما الأزهار المؤنثة فمفردة وهي ذات مبيض ضخم، بينما الأزهار المذكرة كبيرة الحجم ويتجمع فيها العضو الحامل لأكياس حبوب اللقاح على شكل باقة. هذا يعني أن لا إنتاج في الكيوي إذا ما زرعت من جنس واحد. وتحتاج كل سبع شجيرات مؤنثة من الكيوي الى شجرة واحدة ذكر، وهذا في حال توفّر حشرات النحل التي تنقل حبوب اللقاح من أزهار الشجيرات الذكرية إلى أزهار الشجيرات الأنثوية، أما في حال عدم وجود النحل، فيستحسن عدم غرس أكثر من أربع شجيرات إناث لكل شجيرة من النوع الذكري وأن يراعى زرع الذكر في وسط الإناث. 

إنتاج الكيوي:
ينتج الكيوي حالياً في جميع البلدان تقريباً وبكميات مختلفة. أهم الدول المنتجة للكيوي حسب الإحصاءات الدولية الموثقة هي أولاً إيطاليا التي تحتل المركز الأول بعد تقدمها على نيوزلنده في 2005 وبلغ إنتاجها في ذلك العام حوالي 415 ألف طن. 

أهم أصناف الكيوي: 
1. شجيرات الكيوي الأكثر انتشاراً في العالم هي من نوع ديليشيوزا Deliciosa، وقد شاع هذا النوع نظراً لامتيازه على الأنواع الأخرى من حيث حجمه الكبير نسبياً وقدرته على تحمل التخزين لمدة طويلة (أكثر من 5 أشهر)، بالإضافة إلى طعمه المميز والزكي. ومن أهم أصنافه الذكرية، طوموري Tomuri وماتوا Matua اللذان يتلاءمان مع الأصناف الأنثوية التالية: 

2. هايوورد Hayward: تتناسب أزهارها في الوقت نفسه مع طوموري وماتوا، صلابتها جيدة، إنتاجها متوسط أقل نسبياً من إنتاج الأصناف الأخرى لكن كمية الإنتاج منتظمة ومتزايدة عاماً بعد عام. تمتاز ثمار هذا الصنف بحجمها الكبير ووزنها الذي يتراوح ما بين 80 و100 غرام، شكل الثمرة بيضاوي، لون القشرة بني فاتح تكسوها شعيرات وبرية. يحتوي هذا الصنف على نسبة متوسطة من السكر ما يجعل معدل الحموضة متوسطاً ويعطيه مذاقاً طيباً ورائحة مميزة. 

3. مونتي Monty: اُكتشف في نيوزلنده قبل العام 1920 واُستخدم كمنتج للتسويق العام 1957. صلابة الثمار جيدة جداً، تمتاز في الإنتاج الكثير والمتعاقب. تتخذ الثمار شكلاً مخروطياً يتراوح وزنها ما بين 60 و80 غراماً خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول لذا ننصح بعدم زراعة هذا الصنف على المرتفعات. 

4. برونو Bruno: اُكتشف في نيوزلنده العام 1920 تمّ تسويقه العام 1928، الثمرة صغيرة الحجم تزن حوالي 40 غراماً، مستطيلة الشكل بنكهة عطرة. تمتاز بنضجها المبكر، وتعتبر ثمار هذا الصنف الأغنى بالفيتامين ث (c). 

5. آبوت Abbot: اُكتشف أيضاً في نيوزلنده وفي العام 1920 وتمّ تسويقه في العام 1930. صلابة الثمرة جيدة، كثيرة الإنتاج، أزهارها صغيرة الحجم وتزهر باكراً مقارنة بالأصناف السابقة. تمتاز الثمرة بشكلها البيضاوي، وبحجمها المتوسط (تزن حوالي 60 غراماً) نكهتها عطرة، لكن تظهر بعض التشققات على قشرة الثمرة. 

التخزين:
الكيوي يخزن لفترة طويلة
نادراً ما تنضج ثمار الكيوي على الشجرة، لذا فإن تبريد الكيوي لمدة 15 يوماً يساهم في نضجها. ويمكن تبريد الكيوي لمدة تفوق الـ5 أشهر في مراكز تبريد متخصصة على درجة حرارة من صفر الى 4 درجات فوق الصفر. وإذا أردنا التسريع في النضج، توضع ثمار الكيوي في برادات يحتوي على ثمار التفاح لأنها تفرز غاز الاثيلين الطبيعي مما يسرّع في نضج ثمار الكيوي. 

الاحتياجات البيئية :
الحرارة: شجرة الكيوي تحتاج لظروف بيئية مناسبة لنمو النبات وإنتاجه، تحتاج في فصل الشتاء درجات حرارة منخفضة أقل من 8 درجات مئوية فوق الصفر وحوالي 600 ساعة برودة كمعدل وسطي ثم تدخل الأشجار في مرحلة الراحة والركود بالإضافة الى تحول البراعم الخضرية الى براعم زهرية، كما أن زراعة الكيوي الاقتصادية تكون على ارتفاع يتراوح ما بين 300 و1400 متر عن سطح البحر. 

الرطوبة: من الأفضل أن لا تقل نسبة الرطوبة عن المعدل المطلوب لأن شجيرات الكيوي محبة للماء. 

التربة: إن أفضل التربة لزراعة أشجار الكيوي هي الأراضي العميقة والجيدة الصرف والغنية بالعناصر الغذائية الضرورية لها كالتربة الطميية أي المختلطة والطميية الرملية التي تكون حبيبات التربة متباعدة نسبياً مما تسمح للجذور بالتنفس وعدم تجمع المياه حولها مما يؤدي إلى اختناقها وانتشار الأمراض الفطرية على الجذور. أما إذا زرعت غراس الكيوي في التربة الكلسية فإنها لا تعطي ثماراً على الإطلاق. 

الرياح: تتأثر نباتات الكيوي بالرياح الشديدة التي تؤدي الى تكسير فروعها وأغصانها الصغيرة. لذا ينصح بزراعتها في الأماكن المحمية نسبياً من الرياح خاصة الشمالية الشرقية منها. 

الري: نبات الكيوي حساس جداً لنقص الماء في التربة ويحتاج الى رطوبة عالية بمعدل 80 في المئة والى حوالي 85 ليتراً من الماء كل ثلاثة أيام وهذا إذا كانت التربة مختلطة. أما إذا كانت مائلة الى الرملية، فتحتاج الشجيرة إلى 100 ليتر من الماء كل ثلاثة أيام، ومن المهم هنا أن نتجنب الري اليومي للكيوي، وذلك لإفساح المجال أمام المجموع الجذري للنبات بالنمو والتغلغل عميقاً بين حبيبات التربة بحثاً عن الرطوبة والمواد الغذائية. نشير أيضاً إلى أن أفضل طرق الري للكيوي هو الري بالتنقيط بواسطة أنابيب النقطة، وللري بالتنقيط فوائد كبيرة وعديدة للنباتات المثمرة من أشجار فاكهة وخضار أهمها: منع إنبات عدد كبير من الأعشاب البرية التي تزاحم الكيوي على الغذاء، توفير مياه الري، توفير كلفة اليد العاملة، كما أن الري بالتنقيط يعتبر وسيلة مساعدة لتوزيع الأسمدة الكيميائية الذوابة على جميع النباتات بالتساوي وتوفير كمية لا يستهان بها من الماء، كما أن الري بالتنقيط يقلل بشكل كبير من إنتشار الأمراض خاصة التي تنمو وتعيش طيلة فصل الشتاء على الأعضاء المترممة، أي الأوراق والفروع الصغيرة بعد تساقطها على الأرض. أيضاً، إن الري بالطرق القديمة والبدائية إضافة الى الري بالرذاذ يؤدي الى تجمع حبيبات التربة السطحية على المسامات التنفسية مما يؤدي الى عدم وصول الهواء الى الجذور، بينما الري بالتنقيط يبقي سطح التربة على حالها بعد الحراثة والمسامات التنفسية مفتوحة. 

الضوء: إن أشجار الكيوي محبة للضوء، لكن تنجح زراعتها في بيئة لا تتميز بفترة ضوء طويلة لسرعة تأقلمها مع الظروف المناخية التي تحيط بها. وللضوء أهمية كبيرة لأشجار الكيوي: 1- يقوي الفروع والأغصان ويساعد في تخشبها وعدم بقاء جزء من فروعها غضة التي تؤدي الى يباسها في فصل الشتاء وبالتالي إنخفاض في الإنتاج. 2- زيادة في تكوين البراعم الزهرية مما يؤدي ذلك الى زيادة في الإنتاج. 3- تصبح شجيرات الكيوي أكثر مقاومة للأمراض والحشرات. 4- يساعد الضوء أيضاً على تحويل المادة البكتينية القابضة الى سكريات أحادية سهلة الهضم، وإعطاء الثمار اللون الطبيعي المميز ونكهة ورائحة زكيتين، ويساعد أيضاً في تركيز الفيتامينات في الثمار وتسريع عملية النضج ...الخ. 

التسميد: تحتاج شجيرات الكيوي الى الأسمدة العضوية والكيميائية، قبل الزرع يوضع في الحفر المهيئة بوقت سابق حوالي كيلو غرام واحد من السماد العضوي المخمر ومئة غرام من السماد الكيميائي (سوبر فوسفات ثلاثي) ويُخلط السمادان مع تراب قاع الحفرة ثم تغرس شتول الكيوي. إن هذا السماد هام جداً في تقوية المجموع الجذري لشجيرات الكيوي. يستحسن عدم إضافة أسمدة جديدة في السنوات الثلاث الأولى لتشجيع الجذور على الدخول عميقاً في التربة. وتعتمد في وضع الأسمدة العضوية والكيميائية الطريقة التالية: يحفر خندق بعمق حوالي 15 الى 20 سم حول جذع الشجرة متوازياً من حيث قطره تقريباً مع دائرة تفرع الأغصان وتوضع بداخله الأسمدة العضوية المخمرة، ثم يطمر الخندق حتى تصبح الأسمدة قريبة من الجذور الماصة وكي لا تفقد رطوبتها وبعض العناصر الغذائية حيث يتفكك السماد ويتحلل. 

طريقة التسميد: وللأسمدة العضوية فوائد عديدة منها؛ تحسين خواص التربة والحفاظ على رطوبتها،.كما إنها الحاضنة الوحيدة لتكاثر الكائنات الحية الدقيقة في التربة، والتي تساعد في تفكيك وتحليل السماد وتحويله إلى غذاء قابل للامتصاص من قبل جذور النبات، إضافة الى نسبة الآزوت التي تحتويها...الخ. أما الكمية التي تحتاجها شجرة الكيوي من الأسمدة العضوية والكيميائية إبتداءً من السنة الرابعة بعد الغرس فتزداد في موازاة نمو الشجرة وقد تتراوح ما بين 10 و 20 كلغ سماد عضوي حيواني إضافة إلى 0,5 إلى 1 كلغ سماد كيميائي ذواب على أن يحتوي هذا السماد على آزوت بنسبة 35% تقريباً وفوسفور حوالي 15% وبوتاس 30 الى 40%، إضافة الى العناصر الصغيرة خاصة الحديد والبور. وتضاف كمية السماد الكيميائي على خمس دفعات الى النبات مع الري على أن يكون الفارق بين المرة والأخرى عشرة أيام على الأقل في الموسم الواحد، أي يضاف الى مياه الري من (100 الى 200) غرام من ذلك السماد. 

الإكثار: يتكاثر نبات الكيوي بواسطة البذور وأسهلها العُقل أي أخذ العقل بعمر السنة من الشجيرات بطول حوالي 40 سم وتغرس في أرض المشتل أو في أواني خاصة بشكل مائل، على أن يبقى على سطح التربة برعمة أو اثنتان من العقل، بالترقيد أو بـ "التدريخ" كما في الكرمة حسب لغة المزارعين. 

التقليم: يفضّل ترك غراس الكيوي سنتين أو ثلاث حسب قوة نموها دون تقليم مع إزالة النموات القريبة من سطح التربة لإدخالها باكراً في مرحلة الإنتاج. أما تقليم الكيوي فيتم على مراحل عدة، في التقليم الشتوي تنزع الفروع المتزاحمة والغضة والضعيفة والمكسورة وتقصر أطراف الطرود المنتخبة لتكوين شكل الشجرة وحسب وضعها على السقائل أو الأسلاك أو الجدران المائلة مع المحافظة على البراعم الزهرية. وفي السنوات المقبلة ومع إزدياد إنتاجها، تقصر الطرود أكثر سنة تلو الأخرى حتى الوصول أو إزالة ثلثي الفروع. يتم التقليم الصيفي بعد تكوين فكرة عن كمية الإنتاج على الشجرة أي أثناء فترة النمو خلال شهري حزيران وتموز. تزال الفروع التي لا تحمل ثماراً وغير المرغوب بإبقائها للعام المقبل ويقصّر بعضها إذا دعت الحاجة بالإضافة الى الفروع النامية على منطقة الجذع مما يؤدي الى تحويل الغذاء للفروع المقلمة وإلى الثمار لتكون كبيرة الحجم ومميزة. هذا التقليم يساهم في تحضير الأشجار للموسم المقبل. 

آفات الكيوي: 
لا تأثير يذكر إقتصادياً للأمراض والحشرات التي تعتري شجيرات الكيوي، إنما يجب الإنتباه الى عدم إدخال شتول جديدة موبوءة الى بساتين الكيوي خاصة الديدان الثعبانية (نيماتودا Nematodes)، إضافة الى مرض إهتراء ساق النبات الذي يطمر جزءاً منه تحت سطح التربة، أي يجب أن يراعى أثناء زراعة النبات أن تكون منطقة إلتحام الطعم بالأصل المطعم عليه بمستوى سطح التربة. يسبب هذا المرض فطراً يدعى Phytophtora Cactorum، وتجنباً لإصابة ثمار الكيوي بحشرة ذبابة الفاكهة، يمكن وضع مصائد فورمونية لترقب وجود هذه الحشرات وإصطيادها. ننصح بعدم إستعمال المبيدات الزراعية السامة لمكافحة الأمراض والحشرات على شجيرات الكيوي لتجنّب القضاء على الأعداء الطبيعية لهذه الآفات. من جهة أخرى، لجذوع شجيرة الكيوي رائحة تجذب الحيوانات منها القطط التي تفرك جسمها بالشجيرة مسببة بتكسر النبتة والفروع الطرية. 

أبرز عناصر الجدوى الاقتصادية لزراعة الكيوي: 
تستند الجدوى الاقتصادية لزراعة الكيوي في سوريا وارتفاع أسعار ثمار الكيوي إلى عوامل عدة أهمها: 
الإنتاجية المرتفعة وهي حوالي 3 طن للدونم الواحد أو ما بين 25 و50 كلغ بالشجرة الناضجة. 
بدء الشجرة بالإنتاج المبكر بعد عامها الثالث من الزرع. 
عدم نضج الثمار دفعة واحدة، الأمر الذي يبعد احتمالات كساد المحصول أو تلفه ويحافظ على السعر على مدى الموسم. 
قدرة الثمار على تحمّل التخزين لفترة طويلة وعمليات التعبئة والنقل والشحن دون تعرضها لأية أضرار مما يجعل ثمار الكيوي متوافرة على مدار العام. 
الأسعار المرتفعة لثمار الكيوي نتيجة لكون الطلب عليها كبيراً بالقياس إلى محدودية الإنتاج وارتفاع كلفة المستورد منها. 
النكهة المميزة وتزايد شعبية الثمرة لدى المستهلكين. 
تدني كلفة العمليات الحقلية بعد الزرع. 
إمكان استخدام ثمرة الكيوي في الصناعات الغذائية مثل العصائر والكومبوت وغيرهما. 
قدرة شجيرات الكيوي على التأقلم مع العوامل الطبيعية العديدة في جميع المناطق. 

القيمة الغذائية والطبية للكيوي: 
تحتوي ثمرة الكيوي على 10% سكريات و 1% بروتين، وعلى أملاح معدنية منها البوتاسيوم والكالسيوم والمغاغنيزيوم والفوسفور، و80% من وزن الثمار ماء، وللعلم فإن الثمرة تحتوي على حوالي 150 ملغراماً من فيتامين سي C، وهذه النسبة تعادل أربعة أضعاف ما تحتويه ثمار الحمضيات. وتعتبر الكيوي فاكهة مفيدة جداً للنظم الغذائية الهادفة لإنقاص الوزن، لأنها تساعد على الشعور بالشبع والامتلاء. ويشير الخبراء في التغذية إلى أن لها فوائد كثيرة لأنها تنتج وحدات حرارية قليلة للجسم، فالثمرة الواحدة تعطي 20 وحدة حرارية نظراً الى أنها تحتوي على الألياف، وتساعد في عمليات الهضم وفي تنقية الجهاز الهضمي وتخفيض معدل الكولسترول في الدم. 

ثمرة الكيوي غنية بالمواد المضادة للتأكسد Antioxidants وبالبوتاسيوم، وهي تساهم في خفض ضغط الدم. ويقول باحثون إن تناول ثلاث حبات من ثمرة فاكهة الكيوي يومياً يمكن أن يخفض ضغط الدم. كما يمكن أن يقلل معدلات الكولسترول المرتفعة والترايغليسريد وهو ما يؤدي إلى حماية القلب والأوعية الدموية ويخفف من مخاطر التعرض للجلطات، كما يحدّ من مخاطر التعرّض لتدهور مقلة العين المتصلة بتقدم الإنسان في العمر. ويساعد الكيوي في التخفيف من اضطرابات الجهاز التنفسي وأزمات الربو. 

ويرى خبراء التغذية أن الكيوي تغطي حاجة الجسم من فيتامين ث (c)، ومن أهم فوائدها التالية: 
مقاومة التهابات الأنسجة والتهابات المفاصل. 
مقاومة حالات الرشح الشديد 
زيادة المناعة 
مقاومة اضطرابات الدورة الدموية 
تنشيط الجسم وخلايا الأنسجة العصبية 
مساعدة مرضى فقر الدم 
المساعدة في عملية الهضم