مسؤولة أوروبية تحذر من موجة ثانية من وباء كورونا

مسؤولة أوروبية تحذر من موجة ثانية من وباء كورونا
مسؤولة أوروبية تحذر من موجة ثانية من وباء كورونا

رأت مديرة المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض المعدية الدكتورة أندريا آمون، أن موجة ثانية من وباء كوفيد 19 قادمة لا محالة وان السؤال المطروح الآن لدى العلماء والخبراء يتركز على مدى عمقها.
وناشدت آمون في تصريحات نقلتها وكالة آكي الإيطالية للأنباء اليوم الخميس، الأوروبيين توخي الحذر واحترام كافة الإجراءات الأساسية حتى تكون الموجة الثانية من الوباء أقل خطراً مما عرفناه حتى الآن.
وتابعت آمون، وهي أيضاً مديرة الوكالة الأوروبية المعنية بتقديم المشورة الطبية لحكومات الدول الأعضاء، أن "الحديث عن موجة ثانية ليس حديثاً نظرياً، لذلك يجب عدم التراخي ورفع الإجراءات الاحترازية بسرعة".
أما بالنسبة لتطورات الوباء، فتؤكد آمون أن المعاينات العلمية لتطورات كوفيد 19، تؤكد أن نسب المناعة الفردية تتراوح ما بين 2% إلى 14%، ما يعني إمكانية تعرض ما يصل الى 85% ـ 90% من سكان العالم للإصابة.
وحذرت من مخاطر تنامي الشعور لدى المواطنين بأن الأزمة انتهت، خاصة وأن بعض الحكومات بدأت برفع إجراءات الحظر تدريجياً، وقالت " تنامي هذا الشعور مقلق في الحقيقة فالأزمة لم تنته بعد".
وعبرت آمون عن قناعتها بأن الفيروس لن يختفي قريباً وأن الطريق لهزيمته لا تزال طويلة، واختتمت بالقول "يبدو أنه تأقلم جيداً مع البشر"، على حد تعبيرها .
من ناحية اخرى أوصت وكالة سلامة الطيران الأوروبية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحته، باتخاذ تدابير التباعد "قدر الإمكان" وارتداء كمامة طبية خلال السفر.
وأصدرت الوكالتان التابعتان للاتحاد الأوروبي في بيان تناقلته وكالات أنباء أوروبية اليوم الخميس، سلسلة من الأسس التوجيهية، لضمان سلامة ركاب الطائرة وعمال الطيران عند استئناف جداول الرحلات.
أوصت وكالة سلامة الطيران الأوروبية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحته، باتخاذ تدابير التباعد "قدر الإمكان" وارتداء كمامة طبية خلال السفر.
وأصدرت الوكالتان التابعتان للاتحاد الأوروبي في بيان تناقلته وكالات أنباء أوروبية اليوم الخميس، سلسلة من الأسس التوجيهية، لضمان سلامة ركاب الطائرة وعمال الطيران عند استئناف جداول الرحلات.
من جهته أعرب الاتحاد الدولي للنقل الجوي الذي يضم 290 شركة طيران، عن معارضته لإجراءات التباعد، معتبرا أنها ستخفض معدل إشغال الطائرات إلى ما دون عتبة العائدات وتؤدي إلى ارتفاع أسعار التذاكر.